الصفحة 108 من 205

الفصل الثالث

الأمن القومي العربي والتحدّي العلمي التقني

كان الأمن القومي وما يزال المسألة التي تشغل بال الأمم والحكومات مهما بلغ حجم القوّة التي تحت تصرّفها ونوعها. وتوفير الأمن على نسبيّته يشير إلى نجاح السياسة الخارجية للدولة وقدرة أجهزتها المختصّة على بلوغ الأهداف المرسومة، وذلك من منطلق أن الأهداف السياسية الخارجية تُحدّد وفقًا لاعتبارات الأمن القومي (1) .

والحقيقة ما يزال الحديث عن"أمن قومي عربي"حديثًا عن أمن يفترض السعي إليه وإيجاده، ويناضل من أجله طلائعيون من أصحاب الوعي القومي، لذلك قد يكون الحديث مزيجًا من الواقع والأمل، وفيه الحقائق والأمنيات والمخاوف والطموحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت