الصفحة 90 من 205

وسوف نحاول أن نقدّم هنا لمحة كافية لأبرز الوسائل الثقافية -العلمية المتّبعة من خلال المتوافر من المعلومات والحقائق، وبالقدر الذي يسمح به المقام وحجم البحث، مع التركيز على تداخل الأدوار والوظائف التي تقوم بها المؤسّسات الأمريكية في مصر مع عدد من مراكز البحث والهيئات الصهيونية المعروفة، حيث أن للولايات المتحدة الأمريكية ركائز للاختراق الثقافي داخل مصر والمنطقة العربية، ولهذه الركائز كما يجمع أغلب الباحثين في هذا المجال، وظيفتان: الأولى، الاختراق الثقافي-العلمي المنظم، ومحاولة فهم المجتمع المصري وتفاصيل عملياته السياسية والاجتماعية وتصديرها إلى واشنطن، حيث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (C.I.A.) بهدف إعادة برمجتها، وفق أساليب ونظم علمية متطورة تمهيدًا للتحكم في العقل وفي المجتمع ككل. والوظيفة الثانية: خدمة الاستراتيجية"الإسرائيلية"من خلال ممارسة دور"قناة الربط"بين الجهات المصرية الثقافية والعلمية، وبين الجهات (الإسرائيلية) ، وأحيانًا تمتد هذه الوظيفة إلى حيث تجنيد"عملاء جدد"لخدمة التطبيع مع العدوّ أولًا، ومن ثم لتوظيفهم في خدمة الاستراتيجية الصهيونية في المنطقة العربية ثانيًا، فيتم"التجنيد"على مراحل ووفق وسائل متدرجة، يأتي التعامل مع المؤسّسات والهيئات البحثية والاجتماعية الأمريكية في مقدمتها، فإذا ما اطمأنّ"العميل الجديد"لها جرى ربطه عبر"قنوات"كثيرة بالجهات (الإسرائيلية) ، التي تصب بدورها في جهاز المخابرات (الإسرائيلية) "الموساد".

ولأنّ المؤسّسات والهيئات الأمريكية، التي تمثّل بؤرًا صديدية في جسد المجتمع المصري، جهات وعناوية مسمّيات عديدة ولا حصر لها، فإننا سوف نقدّم هنا أكثر هذه المؤسّسات والهيئات شهرة وأكثرها خطرًا وهي (27) :

الجامعة الأمريكية في القاهرة.

مؤسّسة راندا الأمريكية.

المركز الثقافي الأمريكي.

مركز البحوث الأميركية (في شارع الدوبارة بالقاهرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت