أما"مركز البحوث الأمريكي"بالقاهرة، فيتركّز نشاطه في مجال الدراسات الاجتماعية، إلى جانب البحوث الاقتصادية والتاريخية والأثرية.. ويحظى بعضويته الشرفية"الزمالة"عدد من الأساتذة المصريين ومزدوجي الجنسية أمريكي/ مصري، وأمريكي/ (إسرائيلي) مثلما هو الحال بالنسبة للأساتذة الزائرين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. كما ينشط في مجال البحوث المشتركة والمموّلة..
وللتدليل على توجّهات المركز المذكور نشير إلى أنّ مديره الدكتور"روبرت بوب بتيز"متخصص في العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط، وكان موضوع رسالته"الأقليّات العربية المسيحية ودورها السياسي والاقتصادي والثقافي في مجتمعات الشرق الأوسط". وبعد عمله"كمُحلّل"للغة العربية في مكتبة الكونغرس، إشتغل بسفارات أمريكا في عدّة دول، ثم أسّس"المركز الدولي الإغريقي- الأمريكي"وظل مديرًا له عشر سنوات.
ويصدر"مركز البحوث الأمريكي"بالقاهرة مجلتين للبحوث العلميّة هما:
وفيما يلي بعض عناوين البحوث والدراسات التي أجراها"مركز البحوث الأمريكي"بالقاهرة:
-بحث فاليري هوفمان:"الحياة الدينية للمرأة المسلمة في مصر المعاصرة".
-دراسة وولفهارت هينريك: عن"تاريخ الآداب والعلوم العربية".
-دراسة ليوناردو بايندر حول"حرية الفكر الإسلامي في مصر المعاصرة".
-دراسة شاهروف أخافي:"مفهوم الاشتراكية لدى العمال المصريين".
-دراسة آرثر كريس عن:"الجهاد الإسلامي والاتجاهات الفكرية المختلفة".
ومنذ منتصف الثمانينات كثّف"مركز البحوث الأمريكي"نشاطه في مجال التطبيع والتجسّس العلمي على المجتمع المصري.. تمثّل في عشرات الأبحاث المموّلة من بينها - مثلًا: