وفي مجال مؤتمرات"الفكر السياسي"عقد عدد من المؤتمرات بتنظيم من"مركز البحوث السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية"وبدعم من بعض المؤسّسات الأمريكية المشبوهة. منها - على سبيل المثال - مؤتمر:"الثقافة السياسية والممارسة الديمقراطية"بفندق شيراتون الجزيرة يومي 25و 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 1987، تحت إشراف"الجمعية المصرية للعلوم السياسية"وبمشاركة وتمويل"مؤسّسة فريدريش إيبرت في مصر"... وخصص المؤتمر معظم أبحاثه عن:"دور الأحزاب والنقابات والتنظيمات الشعبية في الثقافة السياسية"و"الثقافة السياسية على مستوى المحليات".
وقد عقد مدير"مركز البحوث السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية"اتفاقية مع مكتب"مؤسّسة فورد"بالقاهرة، خاصةً بإعداد برنامج بحث يستمر ثلاث سنوات تتخللها مؤتمرات وندوات علمية حول تطور تدريس العلوم السياسية في الجامعات المصرية. وتقوم"مؤسّسة فورد"بتمويل البرنامج بمبلغ 600 ألف دولار (34) .
لكن إقحام"العامل النفسي"شكّل وسيلة أكاديمية"لتحقيق المخططات الصهيونية- الأمريكية"لإعادة تشكيل"العقل العربي"... كمدخل لتسوية الصراع العربي- الصهيوني وفق الرؤية والاستراتيجية"الإسرائيلية".
وكانت صياغة"العامل النفسي"موضع جهود تنسيقية مشتركة بين هيئات ومؤسّسات أمريكية و (إسرائيلية) ومصرية، سواء من خلال المؤتمرات الثلاثية، أو الندوات والأبحاث المشتركة، أو من خلال الدراسات الميدانية، التي قام بها علماء الطب النفسي والباحثون الاجتماعيون والمؤرخون والدبلوماسيون من الأطراف الثلاثة.