فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 345

وما رواه زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَيَحْمَدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ» [1] .

قال شيخ الإسلام - رحمه الله: وفي الصحيح أنه قال: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير: غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» [2] وفي الصحيح أيضا أنه يقول: «سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين» . وفي السنن أنواع أخر. والمأثور- يعني في التسبيح عقب الصلاة - ستة أنواع: أحدها: أنه يقول: هذه الكلمات - يعني سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر - عشرا، عشرا، عشرا: فالمجموع ثلاثون. والثاني: أن يقول كل واحدة إحدى عشر فالمجموع ثلاث وثلاثون. والثالث: أن يقول كل واحدة ثلاثا وثلاثين فالمجموع تسع وتسعون. والرابع: أن يختم ذلك بالتوحيد التام فالمجموع مائة. والسادس: أن يقول كل واحد من الكلمات الأربع خمسا وعشرين فالمجموع مائة [3] .

(1) أخرجه أحمد:5/ 184، والدارمي، في كتاب الصلاة، باب التسبيح في دبر الصلاة، حديث رقم: 1354،: 1/ 360، و أخرجه النسائي، في كتاب السهو، باب نوع آخر من عدد التسبيح، حديث رقم: 1349،:3/ 85.

(2) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، حديث رقم: 597.

(3) انظر: مجموع الفتاوى:22/ 515، الفتاوى الكبرى:2/ 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت