الصفحة 164 من 293

والصواب: أنها تشترط لها الطهارة، لأن لها تحريمًا وتحليلًا.

هل يدخل سجود التلاوة وسجود الشكر أو لا يدخل؟

نقول: بأن هذه الأشياء لا تدخل، لأن سجود التلاوة الصحيح أنه ليس له تكبيرة الإحرام وليس له تسليم، وقد ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما، السجود على غير وضوء. سجود الشكر أيضًا ليس له تحريم وليس له تحليل.

وطواف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"وطواف"أي: يحرم الطواف وهذا الطواف هل يحرم مع الحدث أو لا؟ وهل تشترط له الطهارة أو لا؟ هذا موضع خلاف، أما الحدث الأكبر فهذا يحرم، لا يجوز له أن يدخل المسجد وهو محدث حدث الأكبر، لكن بالنسبة للحدث الأصغر

هل يحرم الطواف مع الحدث الأصغر أو لا يحرم؟

جمهور أهل العلم: أن من شروط صحة الطواف: الطهارة، واستدلوا بما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنهما قالت: أول ما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم أن توضأ ثم طاف [1] "، وأيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاضت"افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي حتى تطهري 2"، وهذا يعتبر دليل على أنه لابد من الطهارة. والرأي الثاني: رأي الحنفية، وهم يفصلون في المسألة: يقولون: إذا طاف وهو محدث فإن كان بمكة يعيد، وإن خرج عليه دم، ويفصلون بين الدم إذا كان محدث حدثًا أصغر أو أكبر"

(1) رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة. ... (2) رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت