الصفحة 43 من 293

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرابع، إذا أراد أن يدخل بيت الخلاء فإنه يستحب أن يقدم رجله اليسرى دخولًا، لأن اليسرى تقدم للخبائث واليمنى تقدم للطيبات، ويدل لهذا حديث عائشة رضي الله عنها"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره وفي شأنه كله"هذا في الصحيحين، وأيضًا ما ثبت في الصحيحين"أن الإنسان إذا انتعل فليبدأ برجله اليمنى، وإذا خلع فليبدأ باليسرى 4"وعلى هذا نقول ما يتعلق بتقديم اليمين واليسار هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما كان من قبيل الطيبات، فهذا يقدم فيه اليمنى رجلًا أو يدًا، كالأكل والشرب، واللبس، لبس السروال، أو ثوب أو فانيلا، يقدم اليمين، الوضوء الغسل تقدم اليمين.

القسم الثاني: ما كان من قبيل الخبائث: تقدم فيه اليسرى، كالاستنجاء والاستجمار خلع النعل، خلع الثوب، أو خلع السروال، يبدأ بجانبه الأيسر، ولهذا يدل حديث أبي قتادة رضي الله عنه في الصحيحين"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: و لا يتمسح من الخلاء بيمينه [1] "، وقال"لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول [2] "وإنما يمسك بيساره.

القسم الثالث: ما كان مترددًا بين الأمرين: أي لم يظهر فيه التكريم ولم يظهر فيه الإهانة. فالأصل تقديم اليمنى، ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله عنها"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن"وقالت"وفي شأنه كله [3] "هذا مما يدل على أن ما كان مترددًا فإن الأصل أن يقدم

واعتماده عليها جالسًا, و اليمنى خروجًا عكس مسجد ونحوه عكس مسجد ونحوه وبعده في فضاء واستتاره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البخاري ومسلم.

(2) البخاري ومسلم.

(3) البخاري ومسلم. ... (4) البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت