الصفحة 44 من 293

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه اليمنى.

"واعتماده عليها جالسًا"، الأدب الخامس: يعني أثناء قضاء الحاجة يعتمد على رجله اليسرى، ودليل ذلك حديث سراقة قال"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكأ على اليسرى وأن ننصب اليمنى [1] "وأيضًا قالوا: بأن هذا أسهل لخروج الخارج، وعلى كل حال الإنسان يفعل ما هو أسهل له، أما الاعتماد على هذا الحديث، فهذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن إذا ثبت أن هذا أسهل لخروج الخارج، فنقول: الإنسان يفعل ما هو أسهل له

"واليمنى خروجًا عكس مسجد ونحوه"الأدب السادس: إذا أراد الإنسان أن يخرج من الخلاء فإنه يقدم اليمنى كما تقدم أنه يقدم اليسرى عند الدخول.

"عكس مسجد ونحوه"المسجد إذا أراد أن يخرج منه فإنه يقدم اليسرى، وإذا أراد أن يدخل يقدم اليمنى"ونحوه"مثل المنزل، إذا أردت أن تخرج من منزلك تقدم اليسرى، وإذا أردت أن تدخل منزلك تقدم اليمنى ومثل ذلك أيضًا: لبس الثوب والنعل وإذا أردت أن تلبس الثوب تقدم اليمنى وإذا أردت أن تخلع تقدم اليسرى وعلى هذا فقس.

"وبعده في فضاء"الأدب السابع يستحب للإنسان إذا أراد أن يقضي حاجته أن يبتعد في الفضاء بحيث لا يراه أحد ليس المقصود هنا ستر العورة، المقصود: أن لا يرى أحدًا شيئًا من جسمه، هذا هو السنة، ويدل لذلك حديث المغيرة بن شعبة، وفيه بعد النبي صلى الله عليه وسلم،

وطلب مكان رخوٍ لبوله ومسح ذكره بيسرى يديه إذا فرغ من دبره إلى رأسه ثلاثًا

(1) أخرجه الطبراني والبيهقي وهو ضعيف لا يثبت قال محقق هداية الراغب الشيخ حسين بن محمد مخلوف لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت