الصفحة 45 من 293

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحديث جابر"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد [1]

"واستتاره"الأدب الثامن. ستر العورة ينقسم إلى قسمين:

1 -استتار واجب: وهو حفظ العورة، وهذا واجب ويدل لذلك قول الله عز وجل

(والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين وأيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم، حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك [2] ".

2 -استتار مستحب: وهو أن لا يرى شيئًا من جسمه كما تقدم من حديث المغيرة، وحديث جابر رضي الله عنهما.

"وطلب مكان رخوٍ لبوله"الأدب التاسع: إذا أراد أن يبول يطلب مكانًا رخوًا لبوله أي: هشًا لينا ليس صلبًا، لأن الحجارة الصلبة هذه تؤدي إلى أن يرتد إليه شيء من البول، والدليل على ذلك: سائر الأدلة في التنزه من البول مثل:

حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين:"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله [3] "وأيضًا قول البني صلى الله عليه وسلم""

ونتره كذلك وتحوله ليستنجى إن خشي

(1) أخرجه أبو داود وابن ماجه في صحيحه. تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه"، وأيضًا في سنن أبي داود"إذا بال أحدكم

(2) أخرجه ألإمام أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي.

(3) البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت