تلوثًا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه [1] "، وأيضًا في سنن أبي داود"إذا بال أحدكم
فليرد لبوله [2] "."
"ومسح ذكره بيسرى يديه إذا فرغ من دبره إلى رأسه ثلاثًا".
الأدب العاشر: إذا انتهى الإنسان من بوله يقوم بالمسح من الدبر إلى رأس الذكر.
وما هلي العلة في ذلك؟ قالوا: العلة في ذلك لكي يخرج ما قد تبقى من البول، وهذا المسح
شيخ الإسلام رحمه الله تعالى يرى أنه بدعة، ولم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يؤدي إلى السلل، والذكر كالضرع إن حلبته در وإن تركته قر إذا كان الإنسان يمسح هذا يؤدي إلى أن يدر البول يخرج منه، وإن تركه الإنسان فإنه يقر البول فالصواب في ذلك أن هذا المسح ليس من الآداب، بل هو كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنه بدعة.
"ونتره كذلك"الأدب الحادي عشر: قال بعض العلماء نتره بالنفس، يعني بنفسه حتى يخرج بقية البول، وهذا كما تقدم لنا، أن شيخ الإسلام رحمه الله يرى أنه بدعة، وما ثبت فيه شيء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
"وتحوله ليستنجى إن خشي تلوثًا"الأدب الثاني عشر: أنه يتحول، يعني إذا قضى حاجته فأراد أن يستنجي بالماء يتحول، لأنه ربما يسكب الماء على شيء من النجاسة، فتعود هذه النجاسة إلى نفس المستنجي، وهذا دليلها كما أسلفنا، سائر الأدلة التنزه من البول لكن الآن
(1) رواه الدارقطني.
(2) رواه أحمد وأبو داود.