ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -أنه يبدأ بالثنايا إلى الأضراس، يعني يمر السواك من ثناياه إلى أضراسه عرضًا.
2 -أنه يبدأ من الأضراس إلى الثنايا، الأمر في هذا كما أشرنا واسع، وأن المطلوب طهارة الفم، هذه هي العلة والحكمة رضا الرب وطهارة الفم.
"بيسراه"أي يتسوك بيده اليسرى وهذا هو المشهور من المذهب،
والرأي الثاني: أيضًا قول في المذهب: أنه يتسوك بيده اليمنى،
والرأي الثالث: التفصيل: أنه إن أراد فعل العبادة فبيده اليمنى، وإن أراد التطهير فبيده اليسرى،
وقول المؤلف رحمه الله"بيسراه"قالوا بأن هذا من باب إزالة الأذى، وإزالة الأذى كما تقدم لنا يكون باليسرى، وأيضًا قياسًا على الانتثار.
كما أنه يتثر بيده اليسرى، فكذلك أيضًا يستاك بيده اليسرى، والذين قالوا أنه يستاك بيده اليمنى استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها"أن النبي صلى الله عليه وسلم كا يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله [1] ". وهذا يشمل كل شيء، والذين فصلوا الأمر في ذلك ظاهر، إن كان من باب الأذى باليسرى، لأن اليسرى تقدم للأذى، وإن كان من قبيل العبادة باليمنى لحديث عائشة رضي الله عنها، استدلوا بأدلة الرأيين السابقين، وأيضًا يقال في هذه المسألة كما قيل في المسألة السابقة، أن الأصل في ذلك هو طهارة الفم، وعلى هذا
بعود لين من نحو
(1) 1 سبق تخريجه في صفحة (37) 0