أراك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإنسان سواء استاك بيده اليسرى أو بيده اليمنى الأمر في هذا واسع.
المهم أن الإنسان يفعل ما يحصل به طهارة الفم، فإذا كانت تحصل طهارة الفم باليمنى أو باليسرى، الأمر في هذا واسع، ولكل من هذه الأقوال وجهة.
"بعود"اشترط المؤلف رحمه الله للسواك شروطًا:
1 -أن يكون بعود، ويؤخذ من كلامه أنه لو استاك بغير العود لا تحصل السنية، وعلى هذا لو كان له أصابع خشنة واستاك بها أو استاك بخرقة أو فرشة مثل اليوم، على كلام المؤلف أن السنية لا تحصل بذلك، لأن هذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم"إنما السياك بالعود [1] "
والرأي الثاني: ذهب إليه ابن قدامة رحمه الله والنووي وغيرهم، أنه لو استاك بالإصبع أو بالخرقة، ونحو ذلك أنه يجزئ، وأنه يحصل له من الأجر والسنية بقدر ما حصل من الإنقاء.
ومن أدلتهم ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم يجزئ من السواك الأصابع [2] "لكن عندنا حديث الذي يعتبره قاعدة حديث عائشة رضي الله عنها:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب [3] "، وهذا علقه البخاري، فالحكمة هي رضى الرب وطهارة الفم، فبأي طريق حصل به رضى"
(2) 2 هذا الحديث ضعيف لا يثبت.
(3) 3 سبق تخريجه في صفحة (48) .