الجملة،
القاعدة:"أن كل عبادة مركبة من أجزاء فلابد فيها من أمرين: الترتيب والموالاة"، وإلا لم تكن على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثلًا: لو أن إنسان جاء وتمضمض واستنشق في الساعة السابعة ثم غسل وجهه في الساعة الثامنة ثم يديه التاسعة ثم مسح رأسه في العاشرة وهكذا
هل هذا هو الوضوء الذي توضأه النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا ليس هذا، بل نقول: في الساعة السابعة
بأن لا يؤخر غسل عضو حتى يجف ما قبله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمضمضت فقط ما أتيت بالوضوء الكامل وفي التاسعة غسلت وجهك، إلى آخره لم تأتِ بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم
مثل أيضًا الترتيب، لو أنه غسل رجليه ثم مسح رأسه ثم غسل يديه ثم غسل وجهه.
نقول: لم تأت بالوضوء الذي جاء في القرآن وفي السنة،
فالصواب أن الترتيب والتوالي أنهما ركنان لكن مثل ما قال شيخ الإسلام رحمه الله إلا لعذر، وإن لم يحصل ذلك حقيقة، فإنه حاصل حكمًا للعذر.
ما هو ضابط الموالاة؟ المشهور من المذهب الإمام أحمد رحمه الله كما قال المؤلف رحمه الله"بأن لا يؤخر غسل عضو حتى يجف ما قبله"، فلا يؤخر غسل اليدين حتى يجف الوجه ولا يؤخر مسح الرأس حتى تجف اليدان ولا يؤخر غسل الرجلين حتى يجف الرأس، وأيضًا