وظهرت هذه المتناقضات جلية في النصف الأول من عام 1986 ودون أية محاولات لوقف هذه المجابهات التي أدت لتدهور الأسعار، حيث وصل السعر في بعض الأحيان الى 10 دولار للبرميل وتجاوز ذلك بقليل في أحيان أخرى، وغالبا ما تم البيع بأسعار تقل عن الأسعار المعلنة بهدف تصريف فائض الإنتاج.