فهرس الكتاب
خلق نظام جديد من الرتبة والدرجات كعلامات للاستهلاك والمستهلكين في السلم الاجتماعي تتميّز بالصنفية" [1] ."
ثم أصبح الاستهلاك يشكِّل دورًا مهمًا بسبب التفوُّق الحضاري،"وفي حقبة التسعينات ـ من القرن العشرين ـ بدأ الاستهلاك يأخذ شكلًا تفاوضيًا بين المنتجين والمستهلكين، أدّت إلى هيمنة أدبيات جديدة مثل: الخبرة، والهوية، والحرية، ونمط الاستهلاك، والإعلام، والدعاية ... ورأس المال الثقافي، ورأس المال الرمزي" [2] .
ما سيق يوضِّح الرابط بين الاستهلاك والكميات المستهلكة من السلع والثقافة، وما يلائم هذه الثقافة من الحياة اليومية، أدّى هذا إلى أنْ ينادي علماء الاجتماع إلى ضرورة قيام علم الاستهلاك الاجتماعي.
"وظهرت مفاهيم جديدة مع استهلال الألفية الثانية، مثل: استهلاك الفضاء، واستهلاك المكان، واستهلاك التكنولوجيا، واستهلاك الصناعة الفائقة، واستهلاك الحسابات المنزلية ... الخ" [3] .
وهذا يوضِّح أنَّه"كلما ارتقينا في مدارج الحضارة؛ كلما ضغطت العوامل النفسية على حياتنا الفسيولوجية ... في المجتمع البدائي الذي يكون الاستهلاك بسيطًا، لأنَّ الحاجات ذاتها بسيطة، بعكس الحضارة تؤدي إلى تنوُّع وتعقُّد"
(1) المصدر السابق، ص 10.
(2) المصدر السابق، ص 23 - 24.
(3) المصدر السابق، ص 26.