فهرس الكتاب
هناك مجموعة من أساليب التلاعب تختلف باختلاف الغرض وباختلاف الأطراف المتلاعبة يمكن إجمالها فيما يلي:
1 -المشاركة في سلسلة من الصفقات الضخمة على سهم منشأة بحيث تظهر تلك الصفقات على شاشات التدوال مما يعطي انطباعًا عن نشاطٍ مكثف أو احتمال بتحرك سعر السهم. وهو ما يؤدي إلى جذب كثير من المستثمرين إلى السهم مما يسهل على المتلاعب بيع أسهمه وتحقيق بعض المكاسب.
2 -التلاعب المعلوماتي في أسعار الأوراق المالية المتداولة في السوق من خلال التلاعب في المعلومات عن طريق الإفصاح الانتقائي للأخبار، أو بث الشائعات غير الصحيحة، أوبناء توقعات مستقبلية للشركة لا أساس لها من الصحة. والهدف من ذلك تحريك الأسعار في الاتجاه الذي يناسب المتلاعب إما صعودًا أو هبوطًا.
3 -فتح حسابات متعددة للتّداول: حيث يلجأ المتلاعب وخصوصًا إذا كان ذا كفاءة مالية عالية إلى فتح حسابات متعددة بحيث يضفي شرعية على عمليات التداول الكبيرة التي تتم بين حساباته المختلفة. هذا الأسلوب يمكّن المتلاعب من التحكم في العرض والطلب على سهم منشأة ما، خصوصًا إذا كان رأس مالها قليلًا.
4 -التلاعب السوقي من خلال شراء أو بيع كميات كبيرة من سهم معين بغية رفع أو خفض سعره بشكل سريع وغير نظامي.
5 -الشراء أو البيع في ختام السوق وبكميات كبيرة في محاولة للتأثير على سعر الإغلاق لورقة مالية ما لإعطاء انطباع مخادع بأن هناك اهتمامًا بالسهم.
6 -أسلوب الصدمات السعرية حيث يعمد عدد من المتلاعبين بعد الاتفاق فيما بينهم إلى المضاربة بشكل واسع على سهم ما، بحيث تتحطم نظرية العرض