يمكن تلخيص أهم النتائج المتوصل إليها في موضوع التلاعب في الأسواق المالية في الآتي:
-إن التلاعب في الاصطلاح اللغوي يتناول التحيل والخداع، وإظهار خلاف ما يبطنه الإنسان، والسعي لتحقيق مصلحة خاصة على حساب إلحاق الضرر بالآخرين.
-إن التلاعب في الإصطلاح المالي سلوك متعمد يهدف لخداع المستثمرين من خلال التحكم أو التأثير في السوق على ورقة مالية.
-إن العلماء والمختصين اختلفوا في تعريف المضاربة، فبعضهم عرفها تعريفًا ذا دلالة سلبية، وبعضهم عرفها تعريفًا ذا دلالة إيجابية.
-إن المضاربة في الأسواق المالية تختلف عن التلاعب، فالمضاربة فيها الإيجابي المشروع والسلبي غير المشروع، أما التلاعب فسلوك سلبي غير مشروع.
-من أبرز أسباب التلاعب ضعف القيم العقدية والأخلاقية للإنسان «المتلاعب» ، وهو ما يؤكد قوة العلاقة بين ما يعتقده الإنسان وربي عليه، وبين ما يفعله.
-من أبرز ضوابط تحديد التلاعب التعمد في خداع المستثمرين من خلال التحكم والتأثير في السوق.
-إن المتلاعبين في السوق المالية فئات كثيرة منهم: المدراء التنفيذيون، والمحاسبون المدققون، والمحترفون، وبعض مسؤولي الدوائر المالية الرسمية، وكبار ملاك الأسهم.
-إن التلاعب يعتمد أساليب متعددة منها: المشاركة في سلسلة من الصفقات الضخمة على سهم منشأة بغرض رفع السعر أو خفضه بطريقة اصطناعية،