إن إحكام هذه الحلقة وضبطها لتؤدي غرضها، يحتاج للإدارة التربوية وعناصرها، التي تحض المعلم على التخطيط والتنظيم وتجويد مادته وطريقة توصيلها وكذلك الالتزام الشخصي بالمخبر والمظهر.
أهم الطرق المتبعة لحفظ القرآن الكريم هي:
[1] الطريقة الكلية: وهي إعطاء الطالب كل الآيات المطلوبة ويكررها المعلم والطالب بغرض حفظها مرة واحدة.
[2] الطريقة الجزئية: وهي طريقة تُقسم فيها الآيات حسب الآيات المطلوب حفظها بعدد معين من الآيات أو الصفحات المختارة من المصحف، حسب الكيفية التي تقع في تخطيط المعلم لتحفيظ طلابه القرآن الكريم.
[3] الطريقة المشتركة وهي الطريقة التي تجمع بين الطريقتين الكلية والجزئية.
[4] طريقة المحور التدريجي: تعتمد هذه الطريقة على كتابة الآيات على السبورة بخط واضح وتشكيل صحيح، يقرأها الطالب بمتابعة المعلم، وكلما حفظ جزءًا أو بعض الآيات يمسح بطرق مختلفة؛ فقد يمسح أول الآية، أو آخرها، أو أن يمسح جزءًا منها، ويطلب المعلم من الطالب قراءتها كاملة بما فيها الجزء الممسوح حتىّ يحفظ.
[5] الحفظ على فترات:
أ/ يطلب المعلم من الطالب قراءة الآيات المطلوب حفظها من المصحف أو حسب الطريقة المكتوبة بها الآيات سواء كانت على الشاشة أو السبورة.
ب/ يترك الآيات التي قرأها في المرة الأولى لفترة تستقر في ذهنه، ثمّ يعود لقراءتها مرة أخرى، ليختبر ذاكرته وحافظته.
ج/ الفاصل الزمني بين كل مجموعة من الآيات لا يكون طويلًا لكيلا ينسى الطالب ما قرأه، هكذا يُحفَظّ الطلاب في الحلقات.
[6] استخدام الوسائل الحديثة مثل الأشرطة والمسجلات وجهاز الحاسوب ويمكن بمتابعة المعلم أو غيره يستطيع الطالب أن يحفظ عن طريق التشغيل والايقاف للمسجل. إن هذه الطرق التي تتبع في تحفيظ القرآن الكريم تحتاج لعناصر الإدارة التربوية. من تخطيط لها، وتنظيم، وغير ذلك حتى تنضبط هذه الحلقات وتؤتي أكلها.