الصفحة 36 من 47

[3] الإنتاج هو الحفظ للقرآن الكريم والإلتزام بقيمه.

[4] البقاء في دنيا الأعمال بما يجلبه للناس من فوائد في تنظيم الحياة، وضبط الوقت.

[5] الصورة الذهنية للمنظمة لدى جماهيرها والجامعة بما فيها الحلقة عبارة عن منظمة ترسخ في الأذهان المعاني الطيبة التي تبقى في الذاكرة.

[6] القيم الأخلاقية وهي التي يتعلمها الطالب من القرآن الكريم.

والملاحظ لدراسة القرآن الكريم وتدريسه، يجده يغطي أغلب هذه الجوانب، خاصّة القيم الأخلاقية، والأشباع الأمثل للمصالح المختلفة وفق المنهج، وكذلك تشجيع الانتاج والمنتجين؛ والسعي في الأرض لذلك؛ قال تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [1] .

الأهداف التعليمية:-

صنفت الأهداف التعليمية إلى أهداف تخدم أغراض تلقي المعارف، ومهارات أخرى تغطي القيم والأتجاهات وغيرها, وعلى هذا الأساس نجدها تندرج تحت المجالات الآتية:

[1] المجال المعرفي: يقصد به الجانب الإدراكي والعقلي في العمليات التعليمية.

[2] المجال الوجداني: يقصد به الجانب القيمي، وجانب الاتجاهات والميول في العمليات التعليمية.

[3] المجال النفسي-حركي: يقصد به الجانب المهاري الحركي المتعلق بالجسد ومهارات الأداء.

الأهداف العامة لتدريس القرآن الكريم:-

إن تدريس القرآن الكريم يغطي الأهداف التعليمية المذكورة أعلاه. والناظر إلى القرآن الكريم وشموله للجوانب المختلفة خاصة التعليمية والتربوية يجده يغطي كل المجالات المذكورة تغطية شاملة ومستمرة بل يغطي كل الجوانب التي يتصورها الإنسان في أي وقت من الأوقات لأنّه وحي من الله سبحانه وتعالى جاء لإسعاد البشرية وإخراجها من شقاء عبادة الانسان إلى عبادة الله الذي خلق الانسان.

إن الأهداف العامة لتدريس القرآن الكريم تعني المعاني التي بعث بها الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والتي جاءت مفصلة؛ قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [2] ، قال صاحب التفسير الواضح: (وأول مظهر من مظاهر فضله، ونعمه على خلقه إرسال الرسل وخاصّة النبي محمّدًا -

(1) سورة الملك، الآية (15) .

(2) سورة الجمعة الآية (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت