إن شخصية معلم القرآن الكريم لها النصيب الأكبر في تحفيظه للطلاب، والشخصية التي تقوم بتحفيظ القرآن الكريم يجب أن تتحلى بالمقومات الآتية:
أولًا: المقومات العقدية والأخلاقية والسلوكية:-
(1) أن تكون عقيدته سليمة موحّدة في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، وأن يكون مراقبًا لربه سرًا وجهرًا، رجاء ثوابه.
(2) الإلمام بالمعارف والمهارات التي تعينه في تدريسه.
(3) أن يكون محبًا لمهنته التي هي تعليم القرآن الكريم.
(4) أن يكون صحيحًا في بدنه خاصة في النطق، وأن يكون حسن المظهر والهيئة.
(5) أن يحافظ على الوقت؛ يحاسب نفسه على التأخير ويحاسب غيره.
(6) أن يكون حريصًا على خدمة طلابه لتحقيق الهدف المرجو.
(7) أن يكون ذا خلق، متحكمًا في نفسه يملكها عند الغضب.
(8) أن يكون ملمًا بمادته (علم التدريس) .
(9) أن يكون ملمًا بطرق التدريس (فن التدريس) .
(10) أن يتعرف على قدرات طلابه وإستعداداتهم.
(11) أن يكون قادرًا على إدارة الحلقة يساعده في ذلك نظام الإدارة التربوية.
(12) أن يخطط لدروسه ويحضر لها؛ وهذه قمة الإدارة التربوية، لأن التخطيط هو البداية الصحيحة للعمل.
(13) أن يعرف كيف يمهد للدرس وكيف يغلقه وكيف يقوّم طلابه بالطرق العلمية والتربوية.
(14) أن يكون قدوة لطلابه مخبرًا ومظهرًا.
بهذه المقومات والصفات يسستطيع معلم القرآن الكريم أن يكون في الصدارة بين أقرانه مع تفوقه عليهم بتدريس لأعظم العلوم وأعزها، وليكون مثالًا لطلابه لابّد أن يلم بمبادئ الإدارة التربوية التي تساعده في التخطيط إبتداء بتقسيم مفردات المادة على أسابيع السنة وشهورها، والتخطيط للدرس، كما تساعده في تنظيم نفسه وطلابه ومتابعتهم.