الصفحة 38 من 47

(2) يقرأ المعلم المقدار المحدد قراءة نموذجية على الطلاب، وهم يرددون خلفه، ثم يطلب منهم القراءة الفردية، ويعمل المعلم على تصويب الأخطاء وتقويم الأداء. ويمكن أن يستفيد المعلم من بعض الكبار من الطلاب المجيدين للقراءة في تحفيظ إخوانهم الذين هم أقلّ منهم إجادة.

(3) إذا صعب على الطلاب بعض النطق، فعلى المعلم أن يلقنهم حتى يتأكد من القراءة الصحيحة لطلابه.

أما الذين لا يعرفون القراءة من المصحف بسبب صغر السن أو عدم التعليم أو العجمة التي تجعل ألسنتهم لا تنطق الكلمات نطقًا سليمًا يلجأ المعلم للآتي:

(1) محاولة تعليمهم القراءة والكتابة.

(2) التحفيظ تلقينًا حتى يتمكنوا من متابعة المصحف والقراءة منه، ثم ينتقل بهم إلى الطريقة الفردية.

* تقويم دروس القرآن الكريم:-

يقصد بالتقويم الحكم على المسألة بعدل بعد قياسها وتشخيصها. والتقويم كما عرفه بعض العلماء هو: (حكم عملي أو أنه عملية تسمح باتخاذ أحكام حول قيمة شئ ما، ويستطيع الفرد أن يُقوِّم المعلومات النّوعية أو الكمية على حد سواء) [1] .

من هذا التعريف يتضح أن التقويم يوضح الايجابيات والسلبيات ومناطق القوة والضعف حتى يستطيع المعلم أن يحكم على الطالب في حفظه كتابة أو شفاهة، كما أن التقويم بهذا التعريف يعني متابعة نمو الطالب، والتقويم للطالب يقوم به المعلم بعد قياس درجاته ونسبتها إلى الدرجة الكلية فمثلًا طالب تحصل على (95) درجة من (100) درجة نقول نسبة تحصيله (95?) . وقياسًا على الدرجة الكاملة وهي (100) درجة يُحكَمُ على الطالب بأنه حصل على درجة الامتياز لأن الامتياز يعني الحصول على أكثر من 90? معايرة على الدرجة القصوى وهي 100 درجة، وليكون التقويم شاملًا لابّد من التقويم المستمر لنمو الطالب ضبطًا لسلوكه والتحولات التي تحدث في حياته علاوة على تقويم التحصيل الذي ذكر.

* مقومات معلم القرآن الكريم:-

ترجمة هيثم كامل الزبيدي دار الكتاب الجامعي، العين، الامارات العربية المتحدة 1424 هـ-2003 م. ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت