الخطط، وتعمل على تنفيذها لتحقيق الأهداف .. والإدارة التعليمية والتربوية أعمالها كثيرة مثل توزيع السلطات في المؤسسة التعليمية، كما تعمل على تفويضها لمن يستطيعها ويقدر عليها.
أما في هذا البحث فيريد الباحث أن يوضح دورها في تنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ومساعدة الشيخ في الضبط وتقسيم الوقت حسب خطوات الدرس.
* مهارات الإدارة التربوية التي يحتاجها معلم القرآن الكريم:-
إن معلم القرآن الكريم الذي يدرس الطلبة في الحلقات التحفيظية يحتاج لمهارات متعددة أهمها:
[1] المهارات التصورية أو المفهومية:
يقصد بالمهارات المفهومية القدرة على الإبتكار والتخطيط والاحساس بالمشكلات والتفنن في إيجاد الحلول لها في وقتها، كما تشمل التفكير الابداعي الذي يجب أن تهتم به القيادة في كل مستوياتها، ومن هذه المستويات معلم القرآن الكريم وهو يؤدي واجبه لطلابه.
ومعلم القرآن الكريم حري به أن يتمتع بهذه المهارات التي تساعده في وضع التصور العام للحلقة، وإتخاذ القرار في شأن مشاكل الطلاب بسهولة ويسر كما يطلب منه أن يعلم طلابه كيف يفكرون؟ و كيف يحاورون؟
[2] المهارات الفنية:
هذه المهارات يقصد بها إتقان المعلم لمادته وهي القرآن الكريم علمًا وفنًا وتدريسًا يوصل المادة بسهولة ويسر لطلابه. وهذه المهارة الفنية تساعده في ضبط وقت الحلقة، كما تساعده في توزيع الوقت بين نشاطاته المختلفة في الحلقة خاصة وأنَّه يحتاج للقراءة الجماعية والفردية في العرض، كما يحتاج للتقويم والإغلاق حتى يختم حلقته بصورة علمية.
[3] المهارات الإنسانية:
وهي القدرة التي يستطيع المعلم أن يتعامل بها مع الآخرين من إداريين وأقرآن وطلاب لأن هذه المهارات الانسانية تتعلق بالتعامل مع الغير وهي أكثر أهمية للانسان الذي يعمل وسط البشر، ومعلم القرآن الكريم جُلَّ وقته مع طلابه يتابعونه ويأخذون عنه العلم والخلق قدوة حسنة وأسوة صالحة لهم، فهو أحق النّاس بحسن المعاملة وإحسانها.
أهم الصفات التدريسية والكفايات لمعلم القرآن الكريم:
إن معلم القرآن الكريم يحتاج لصفات تدريسية وكفايات تساعده في أداء واجبه وهو تحفيظ القرآن الكريم، ومن هذه الصفات: