الصفحة 42 من 47

1 -الصفات الجسمية والعقلية والاجتماعية والوجدانية:

هذه الصفات يجتاج إليها معلم تحفيظ القرآن الكريم مجتمعة وبإجماعها وإكتمالها يستطيع أن يؤدي واجبه على أكمل وجه، وأبرز هذه الصفات المذكورة سلامة الجسم والعقل والذكاء المناسب، والمحبة المتبادلة مع طلابه.

2 -الاستعداد الفطري لمهنة التدريس:

وهذا يعني مناسبته للتدريس وأن يكون له حبُُُ ُ لها وانتماء، وهذا يُطْلَبُ مع المطلوبات الأخرى مثل:

أ- الإطلاع الواسع في مجال تخصصه وهو القرآن الكريم وعلومه من تفسير وناسخ ومنسوخ وغيرها.

ب- أن يكون على قدر عالٍ من الثقافة العامة مثل معرفة الإدارة التربوية والمقصود بها، وكيف يستخدمها في إدارة الحلقة مثل التخطيط للدروس، وضبط الوقت، واتخاذ القرار حين حدوث المشكلات.

4)الصفات الخلقية والاجتماعية:

ويقصد بها أن يكون على خلق يألف ويؤلف أي حسن السيرة والسلوك والمظهر والمعشر، مشهودًا له بالإستقامة، يؤدي حقوق ربه عليه، وحقوق المسلمين، ويؤدي حقوق نفسه عليه كذلك قال الأستاذ عثمان العالم:

(أن يكون معلم القرآن الكريم حسن السيره والسلوك والمظهر، طيب المخبر، مشهودًا له بالإستقامة، حريصًا على أداء العبادات) [1]

أهمية الإدارة التربوية لمعلم القرآن الكريم:

إن حلقة تحفيظ القرآن الكريم هي منظمة صغيرة، أهدافها الأساسية حفظ القرآن الكريم وتمثله في الحياة، وأعضاء هذه المنظمة هم الطلاب، ورئيسها هو المعلم الذي يعلم القرآن. وإدارتها جزء من الإدارة التربوية التي تتطلب صفات القائد التربوي.

إن معلم القرآن وهو يدخل على طلابه في الحلقة، يجب عليه أن يتبع الخطوات الآتية التي تساعده في إنجاز أهدافه، وهذه الخطوات من وظائف المدير التربوي وهي:-

(1) عثمان محمد حامد العالم، مرجع سابق ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت