فهرس الكتاب
رجل محظوظ لأن الله عز وجل يحبه ويدنيه لأنه وقف على ما أمر الله عز وجل فأتمر، وتجنب نواهيه فانتهى. إذًا عندما ننظر لهذه الآيات نجد ربنا سبحانه وتعالى ذكر شيطان الإنس و شيطان الجن قال شيطان الإنس حاول معه، أرضيه، فمن الممكن أن تدفع شره، دفع المصائب وهذا كله مشروع، لأن عدو الإنس يُصانع، يصانع ممكن تصل معه لنتيجة. أما عدو الجن فلا يُصانع ولا يرضى إلا بشيء واحد وهو أن يدخلك النار فهذا ليس له حل إلا أن تستعيذ بربه الذي خلقه أن يصرفه عنك.
وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.
انْتَهَي الْدَّرْس الْتَّاسِع