فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 231

وصحيح البخاري فيه كتاب اسمه كتاب الأدب أيضًا، ولأجل ألا يخلط بين الكتابين ميز الكتاب المفرد هذا بهذا الاسم. يقول كتاب الأدب المفرد أي المفرد عن الصحيح، فلو كان هناك حديث في كتاب الأدب المفرد ولم يرويه البخاري في الصحيح فإياك أن تخطئ في التخريج وتقول رواه البخاري وتسكت، لأنك إذا قلت رواه البخاري هكذا بإطلاق، فيدل ذلك عند كل العلماء أنه في الصحيح دون غيره.

إذا أردت أن تعزو حديثًا للبخاري في غير الصحيح لابد أن تسمي هذا الكتاب:، إذا كان في كتاب الأدب المفرد تقول رواه البخاري في الأدب المفرد، إذا كان في كتاب الصلاة خلف الإمام فتقول الصلاة خلف الإمام، إذا كان في كتاب خلق أفعال العباد إذا كان في كتاب التاريخ، أي كتاب من كتب التاريخ الثلاثة للبخاري، التاريخ الكبير، التاريخ الأوسط، التاريخ الصغير، إذا كان في كتاب الكُنى والأسماء للإمام البخاري ,.لو أن البخاري روى حديث في هذه الكتب ولم يرويه في صحيحه فاحذر أن تقول رواه البخاري وتسكت، إنما تقول رواه البخاري إذا كان رواه في صحيحه

الإمام البخاري- رحمه الله-: روى هذا الحديث فعلًا هو ومسلم عن أنس لكن لم يذكرا الدعاء بطول العمر في الوقت الذي بوب البخاري على هذا الحديث بقوله: باب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه بطول العمر، فأين طول العمر في الحديث؟، لأن هذه الزيادة لم تأتي عند البخاري، فنقول: من عادة البخاري- رحمه الله- أن الحديث إذا كان تامًا فروى جزءًا منه فقد يترجم بالجزء الذي لم يروه، في الصحيح دعا له أن يكثر الله ماله وولده، حتى أنس بن مالك- رضي الله- عنه علق على هذا الدعاء بقوله: (أنا أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت