فهرس الكتاب
تسمِّع: أي تعمل رياءً وسمعة لكي يتكلم الناس سيسمِّع الله بك لكن بما تكره، ما من سريرة تخفيها إلا ويظهرها الله عز وجل (ومن يراءي، يراءي الله به) .
الحديث الثاني: أما حديث بن عباس فقد رواه الإمام أحمد والطبراني في الأوسط الصغير والبيهقي في شعب الإيمان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال) اسمح يُسمح لك) كن سمحًا عند التعامل، لا تضيق على خلق الله، إذا أخطأ شخصٌُ ما وأراد أن يعتذر فاقبل عذره. هناك بعض البشر يكون عندهم غل، إذا حاولت أن ترضيه فلا يرضي أبدًا، مثل المرأة التي في حديث أم زرع أول واحدة تكلمت عن زوجها ذبحته ذبح قالت: [زوجي لحم جمل غث، على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل] وصفته بسوء الخلق إلي أن ترضيه كأنما تسلقت جبلًا. فيه خصومة، رجل جاء معتذرًا وقال أنا أخطأت وسامحني، لماذا لا أُفسٍح له من صدري؟ لاسيما إذا كان المرء حسن الخلق إلا أن يكون عند هذا الحسن الخلق شيء من المصلحة أنه يستمر قليلًا، لكنه لا يزيد فيها، ومع ذلك لو الإنسان أسقط هذا الذنب فمباشرة الطرف الثاني يحمل الجميل له.
السماحة دائمًا مقرونة بالصبر. وحتى النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سُئٍلَ أي الإسلام أفضل قال (السماحة والصبر) ، أنت من تسامح؟ تسامح من يتعدى عليك، فلابد أن يكون عندك صبر في الأول، تحملت ما عمله لك وفي نفس الوقت بذلت المسامحة وبذلت الإحسان.
الحديث الثالث: حديث أسماء بنت أبي بكر في الصحيحين (لما قالت يا رسول الله إنه لا يدخل بيتي شيء إلا ما أدخله الزبير بن العوام) وكان زوج أسماء،_ تقول أنها ليس