فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 231

حديث صحيح رواه الترمذي وابن ماجه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: «يا رسول الله إن شرائع الإسلام كثُرت عليّ فأمرني بشئ أتشبث به» .

ويتشبث أي آخر شئ يمسك به بيديه لو يديه ضعفت سيسقط، إنسان يتشبث آخر معقل، يقول له أبواب الإسلام أو أبواب الخير كثرت عليّ وأنا لا اعرف ماذا أفعل؟! فأمرني بشئ أتشبث به ولا تكثِر عليّ فأنسى - قال له جملة واحدة: «لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى» هذا ملخص المسألة كلها، وهذه مسألة ليست ببسيطة لأن باعث الذكر المحبة والمحب كما قلت كثيرًا وأقول وسأقول إن شاء الله عزوجل (المحب لايخالف) أنت من الممكن تعمل عمل من أعمال البر لكن قلبك أجنبي عن العمل مثال نحن نقرأ آية مرات كثيرة ولكن بعض الناس لا يقف عند معناها الآية في سورة العنكبوت: الآية {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}

الشاهد من الآية: إذا الصلاة الحقة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، الصلاة المعرفة بالألف واللام هي الصلاة التي يريدها الله عزوجل من العبد.

لأن يوجد حديث لكنه حديث منكر وهو فاشٍ بين الناس رواه الإمام الطبراني في معجمه في إسناده راوي يقال له ليث ابن أبي سليم وليث هذا ضعيف الحديث لأنه ساء حفظه لآخر عمره، فكان إذا لُقن قبل التلقين بشرط الراوي الثقة الذي يقبل حديثه أن يكون ظابطًا حافظًا وهو الحديث الذي يقوله الخطباء ومازالوا يقوله ونسمعه في الإذاعات الحديث «من لمن تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له» الحديث هذا منكر، أولًا من جهة إسناده لا يصح ومن جهة متنه أيضًا لا يصح، لماذا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت