فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 231

توحيد الجهة مسألة في غاية الأهمية بالنسبة للسالك إلي الله عز وجل أذا أراد صلاح قلبه: فعليه بتوحيد الجهة ولا يلتفت إذا مضي، لكن الإنسان الذي يمشى في الحياة أعمى،.

نصيحة لمن أراد النجاة: و أريد أن أقول لكل إنسان مسلم يريد النجاة غدًا، هذه الأمة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - افترقت على ثلاث وسبعين كل فرقة لها مذهب، وكل فرقة لها دعاة الذين وصفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «دعاة على أبواب جهنم لهم قلوب الشياطين في جثمان أنس» ، كل فرقة لها مُنْظِرُوْن يصنعون الأصول ويفرعوا الفروع ولها خطباء بُلغاء يعرفون تزيين الباطل، مثل المشركين سابقًا، لما حرَّم الله عزوجل أن يأكلوا الميتة والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة، هذه أنواع من الميتة التي في أول سورة المائدة {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} *المتردية: التي وقعت من أعلى الجبل. النطيحة: واحدة نطحت الأخرى فقتلتها. *الموقوذة: التي ضربت بالعصا على رأسها فماتت أو ارتطمت بشئ وماتت فالمشركون يقولون لهم: أتأكلون ماقتلتم ولا تأكلون ماقتل الله البهيمة التي وقعت من الجبل كيف وقعت؟! ماتت كما قدر الله لها أن تموت إذًا أنت لا تأكل الذي أماته الله وتأكل الذي قتلته أنت بنفسك، فأنزل الله عزوجل {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} فهناك من عنده تنظير وآخر خالي تمامًا لا يعرف أي شئ، حينما يأتي الدليل وهو مرتب لك، يدخل في قلبك كما قال القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت