فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 231

أتاني هواها قبل أن أعرف حبها ... فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا

أنا عندي ثلاث وسبعين فرقة، مثلما قلت لها أصول لها منظرون، أنت تريد النجاة غدًا هل تعلم شئ عن المذهب الصحيح الوحيد؟! النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه لما قال: «و تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما عليه اليوم أنا وأصحابي» .هل تعلم ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كثير من الناس لا يعلمون أي شئ أبدًا، مع أن الدين سهل ودلائله نيرات.

إنسان ما دخل في أعقد التكنولوجيات ويتكلم في المسائل الحسابية بطريقة غريبة، أنت نفسك تستغرب أن هذا الإنسان كيف وصل للمسألة هذه، أعقد العمليات الحسابية أو الميكانيكية أو التكنولوجيا، عنده علم كامل بها وإذا ذكر الله لا يعلم عنه شئ، مع أن الله عزوجل قال {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} هذا ما يعرف علامة الباب الوحيد، يمشى ينظر ويريد أن ينجو غدًا ولم يوحد الجهة وكان أعمى في الدنيا فكيف ينجو هذا؟!.

قال تعالي {كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا} لما {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا} البصر الذي يقصده هذا المغفل، الذي خرج من الدنيا ولا يعرف شيئا هو بصر العين أما القلب فكان أعمى أي البصيرة, قال له {كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا} النسيان هنا هو الإعراض فكذلك اليوم تنسى في الآخرة، لا شفاعة إلا بإذن الله عزوجل، (وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت