فهرس الكتاب
يَشْفَعُوْن إِلَّا لِمَن ارْتَضَى) وربنا عزوجل قال له، نسيتك ما أشقى هذا العبد إن لم تشمله رحمة الله عزوجل لا أحد يتدخل مطلقًا ويشفع له إلا لمن يأذن الله له.
وَقَال الْمُحَدِّث: إذًا ترك الذكر مشكلة كبيرة، الذكر حياة القلب وسلامته والذكر يترجم عنه اللسان، الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال كما في حديث المقدام ابن معدي كرب قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه»
الشاهد من الحديث: لكي يكون بينهم جسور من الدفء، وتواصل، لابد أن تظهر المحبة،.وفي حديث انس بن مالك قال كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل على المجلس فواحد من الجلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - «قال يا رسول الله: إني أحب هذا الرجل قال - صلى الله عليه وسلم: هل أعلمته تلك المحبه قال: لا، قال - صلى الله عليه وسلم - اذهب إليه فأعلمه فذهب إليه فقال: إني أحبك في الله فقال له: أحبك الذي أحببتني فيه» .
وهذا لإظهار المحبة، أنا بحب إنسان ولساني أخرس ومن أدراني لكن عندما أقول أنا أحبك، يحصل نوع من الانفعال لاسيما إذا توافقت الأرواح، كما قال - صلى الله عليه وسلم - «الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إإتلف وما تناكر منها اختلف» ولله المثل الأعلى هذا اللسان ينبغي أن يكون ذاكرًا مُعربًا عما في القلب وهذا فيه حديث رواه البخاري في صحيحه معلقًا أي بغير إسناد ووصله الإمام البخاري أيضًا في كتاب آخر اسمه (خلق أفعال العباد) ووصله أيضًا الإمام احمد بن حنبل في مسنده وهو عند ابن ماجة أيضًا إلى أبي هريرة ولكن سند ابن ماجة ضعيف لذلك أنا نبهت عليه من باب العزو، أما الاعتماد