فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 231

الإمام البخاري قال [حدثنا الإمام أحمد بن حنبل قال حدثنا الشافعي قال حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر] فيكون الإسناد خماسي. مالك أقرب من البخاري لأن البخاري بينه وبين الرسول خمسة مالك بينه وبين الرسول اثنين فكلما قل عدد الرجال بينك وبين الرسول فهذا يُسمي عُلو كلما كثرت الوسائط إسناد عُشاري فهذا إسناد نازل جدًا. جهد المحدثون وحرصهم على علو السند: كان المحدث يبيع الدابة والدار ويستدين من أجل أن يأتي بإسناد عالي هو موجود عنده لكنه نازل، ويسافر آخر بلاد الدنيا من أجل الإسناد، عنده إسناد خماسي ويريد أن يجعله إسناد رباعي يسمعه مباشرة من شيخ شيخه و لذلك عندما مرض يحيى بن معين، ذهبوا لزيارته فقالوا له يا أبا زكريا ما تشتهي؟ [قال بيت خالي وإسناد عالي] .

كيف يدلس المدلس؟ كيف يعيب في الإسناد كيف يغطي على العلة فيه مثلًا، (س) الذي هو تلميذي الذي غاب عن جلستي، التي حدثت فيها بعشرين حديثا أتى فوجد أن (ص) معه هذه الأحاديث فـ (س) هذا دائمًا عندما يقول [حدثنا أبو إسحاق عن سفيان عن الزهري عن أنس] إسناده رباعي، في هذه المرة أصبح إسناده خماسيًا نزل فصعب عليه أن ينزل فأسقط (ص) من الإسناد وقال عن أبي إسحاق فصار [إسناده رباعيًا] ولكنه أسقط الذي حدثه من أصحابه.

أسباب التدليس:-

1 -العلو: أن يعلو بإسناده ولا ينزل لأن التدليس عيب في الراوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت