فهرس الكتاب
2 -: وهذا أسوأ أن يكون (ص) ضعيف فلو قلت حدثنا (ص) أهل الحديث سيردون الرواية وأنا أريد تحريك الراوية فأُسقِط الراوي الضعيف
تعريف تدليس الإسناد: هو أن يروي الراوي (س) عن شيخه (الشيخ أبو إسحاق مثلاُ) الذي سمع منه ما لم يسمع منه [لأنه كان غائبًا] فلم يسمع منه الروايات فيسقط الواسطة ولكن يستخدم لفظة [عن] لا يستطيع قول حدثني لأنه لو قالها يقال له كاذب، ولو عُهِدَ عليه الكذب مرة سقطت كل رواياته وقد يكون الساقط من الإسناد أحد الرواة [الضعفاء أو المتروكين] بحيث لو رأيت هذا الراوي في الإسناد سأقول إسناد ضعيف أو ضعيف جدًا أو منكر أو باطل أو موضوع أي لقب من ألقاب الحديث وهذه الألفاظ هذه مضبوطة بضوابط علمية كل منها له معنى.
مثال: لتدليس الإسناد. حديث يرويه [محمد بن إسحاق , عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صلاة بسواك تعدل سبعين صلاة بغير سواك) .ويوجد أحاديث للحض على السواك منها عند كل صلاة - عند كل وضوء لكن نحن نتحدث عن هذا الحديث لأنه ذكر فضلًا جسيمًا."صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير سواك"هذا الحديث يرويه محمد بن إسحاق بن يسار، وهو صاحب السيرة النبوية التي هذبها ابن هشام وسيرة ابن هشام أشهر دائمًا، ابن هشام هذب سيرة محمد بن إسحاق بن يسار وأضاف إليها بأسانيد نفسه أي من عنده ومحمد بن إسحاق كان يدلس. روى محمد بن إسحاق هذا الحديث [عن الزهري عن عروة عن عائشة] والذي وقع من هذا الإسناد هو [معاوية