فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 231

وثمانون بالمائة عن مائة عن مائة عن مائة =إسناد صحيح أو حسن أو جيد. فيُحتج به لكن هذا الإسناد به عيب.

عيب إسناد محمد بن إسحاق. الإسناد هذا فيه عيب هذا الإسناد ظاهره الذي لا يعرف [محمد بن إسحاق مدلس] سيُحسِن الإسناد أو يجوده، لكن, هناك شيء فعله محمد بن إسحاق أصل الإسناد [محمد بن إسحاق , عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها] هذا الإسناد الذي حكمنا عليه بالجودة في الظاهر قال [ابن إسحاق [حلقة مفقودة] عن الزهري] الحلقة المفقودة هو [معاوية بن يحيى الصدفي] ابن إسحاق دلسه وأسقطه من الإسناد. لو واحد أحد منتبه سيقول أنه لو وقع من الإسناد واحد سيكون [منقطع] فكيف أُجوده أقول لابد أن تأخذ في اعتبارك أن الذي أسقطه محمد بن إسحاق هو وابن إسحاق أخذوا هما الاثنين عن الزهري. مثال: لو أنني أوقعت الزهري من الإسناد قلت [ابن إسحاق عن عروة وأنت مغمض ستقول الإسناد منقطع لأن ابن إسحاق لم يدرك عروة لكن الإشكال أتى لأن ابن إسحاق أدرك الزهري تلميذ الزهري فأنت ستقول ليس فيه انقطاع سيحصل نوع من الخلط. إذن الراوي المدلس والذي أسقطه المدلس الاثنين زملاء أو من طبقة واحدة أو على الأقل أخذوا من الشيخ عن شيخ الشيخ.

مثال لتدليس الحديث. قلت لك: (س) وَ (ص) تلامذتي، الاثنين يحضروا عندي، (س) ذهب لمشوار، أو سافر عندما رجع وقال لـ (ص) كم أخذت من الأحاديث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت