فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 231

قال له: عشرين حديثًا، [س وص زملاء] وأنا شيخهم لو (س) أسقط (ص) لن يبين أنه سقط شئ لأن (س) هذا تلميذي أنا.

وتدليس الإسناد هو: [أن يروي الراوي عن شيخه الذي سمع منه ما لم يسمع منه حال غيابه] [معاوية بن يحيى الصدفي] الذي أسقطه ابن إسحاق حالته: متروك. أي ضعيف جدًا. فإذا وجدت معاوية بن يحي الصدفي في حديث أرميه مباشرةً فالمدلس في هذه الحالة دلس علي, لو أنه ترك الإسناد علي حاله لم يتعبني, لكنه يُسقط الراوي الضعيف فأعتر أنا كناقد فأُجوِد الإسناد, والإسناد ساقط أو ضعيف جدًا مثلًا.

كيف عالج العلماء مسألة التدليس. العلماء وضعوا ضوابط حتى لا يتمكن المدلس من التدليس في الرواية عالجوها لأنه من الممكن ألا تكون حافظاُ لجميع الأسانيد الموجودة يمكن يكون هناك أسانيد غائبة عنك وهذا عن كبار الحفاظ الذين يحفظون الألوف الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله: كان يحفظ ألف ألف ليس ألف ألف حديث مرفوعة عن النبي _عليه الصلاة والسلام_ كل كلام يُروى بسند حتى لو كان عن الشافعي اسمه حديث.

البخاري: ثلاثمائة ألف، مسلم: ستمائة ألف على حسب الكلام الصحيح الموجود في الكتب ثلاثمائة ألف حكاية بإسناد أو فتوى بإسناد, لا يدخل له رجل إسناد في إسناد ولا كلمة في كلمة ولا يخطأ في شيء، سبحان الله أمة العرب كانت متميزة في الحفظ فأنت لا تحفظ كل الأسانيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت