فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 231

إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فتحت له أبواب الجنة الثمانية) فهذا الثواب أغرى شعبة أن يرحل هذه الرحلة الطويلة الذي أخذ فيها ثلاث أو أربع شهور وقال: [لو صح هذا الحديث لكان أحب إلي من آلي ومالي] فهذا هو التدليس، الإسناد الذي بدأنا به القصة [نصر بن حماد أبو الحارث الوراق هذا لما قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر] شعبة لم تعجبه هذه القصة ولطم نصر بن حماد لما عرفنا القصة كلها انظر من الذي سقط؟ أبو إسحاق السبيعي هنا بينه وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم - اثنين. عندما عمل شعبة رحلته اكتشفنا إن بين [أبي إسحاق وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم -] الآتي: هذا أبو إسحاق 1 - عبد الله بن عطاء 2 - سعد بن إبراهيم أول واحد وقع من الإسناد و 3 - زياد بن مخراق 4 - شهر بن حوشب و 5 - ا أبو ريحانة و 6_عقبة بن عامر،] فأصبح بين أبي إسحاق وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة. والإسناد الأصلي لأبي الحارث الوراق الذي حدث به بين أبي إسحاق وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنين الذي هو عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه.

النوع الثاني من أنواع التدليس: [تدليس التسوية] هذا أخطر الأنواع جميعًا و تكلم العلماء في حرمته لأنه يَغُر، ولا يستطيع أن يكتشفه إلا الجهابذة الكبار الحافظين للأسانيد مثل الماء، واسم هذا النوع من التدليس اسمه [تدليس التسوية] ٍأو كما يقول القدماء [تدليس التجويد

مثال يوضح معني التسوية. لو افترضنا هناك حفرة في الأرض و جاء أحدهم وغطاها بحزمة حطب أو قش وأنت تمشي و لم تكن تعلم بأن هناك حفرة و أنت متصور أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت