فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 231

اسمها بغداد أو يأتي على النيل أو الفرات يعبر الناحية الأخرى من النيل فيقول حدثني فلان في بلاد ما وراء النهر، طبعًا بلاد ما وراء النهر أنت تظن أنه ذهب سافر و تعب وهو كل المسألة ذهب إلى الشاطئ الثاني و يقول حدثني فلان في بلاد ما وراء النهر فهذا يوهم الرحلة.

حكم تدليس البلدان و الأماكن: بعض العلماء يقول تدليس البلدان و الأماكن لا يضر لأن كل إشكاله التبجح بكثرة الرحلة، فأنا عندما أعرف أنك سافرت لبلاد الدنيا و لقيت سائر أهل العلم في هذه البلاد فتكون الحصيلة العلمية التي لديك كبيرة جدًا و هذا يطمعني فيك كتلميذ، فمسألة الرحلة و أن يرحل إلى الآفاق و الكلام هذا هذه مسألة كان يتبجح بها العلماء كانت من أكبر العوامل التي تجعل كل الطلاب يجتمعون على الراوي إنه لم يختصر على أحاديث أهل بلده فقط فيقولك تدليس البلدان و الأماكن يوهم إنه رحل و إنه تعب و إنه عنده شيوخ كُثر و إن كل شيخ أخذ منه كم ألف فالحصيلة التي عنده مئة ألف، مائتين ألف، ثلاثمائة ألف حاجة ضخمة.

أنا أقول أنه هذا ليس إشكاله فقط هناك إشكال أخطر من هذا،: وهو يتعلق بالاتصال قد يكون لاسيما إذا الراوي قال: عن فهو إن قال حدثني فلان بدمشق إذًا لابد يكون لقي فلان ولكن دلس في المكان، قد يروي بعن فإشكاله ليس تدليس بلدان و أماكن فقط لأنه ممكن يكون هذا الراوي الذي روى عنه لم يخرج من دمشق وهذا الراوي المدلس لم يذهب إلى دمشق فأين تقابلوا؟ فممكن هذا يقدح في الاتصال بينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت