فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 231

الشيخ مباشرة ومعي أخوان آخران، فقال السائق للشيخ، يا شيخ أليس الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهي عن لبس خاتم الحديد قال: نعم قال على ذلك يا شيخ لبس الساعة حرام، طبعًا حرام يا شيخ أليس حرام؟ هذا يسأل فلماذا يجيب؟ فقال الشيخ الألباني: لقد أخذتم أماكننا وأخذنا أماكنكم، أخذتم أماكننا أي أنك تسأل وكان من المفترض أن تنتظر أن أجيبك، لكن هذا يسأل والإجابة معه، فلماذا تسأل الشيخ؟ فقال الشيخ الألباني: لقد أخذتم أماكننا وأخذنا أماكنكم، صرنا نحن الجهال وأنتم العلماء، فالسائق لم يفهم القصة فأنا أريد أن أشرح للسائق مراد الشيخ من الكلام فقال لي أسكت فسكت. فلما نزلت سألت الشيخ رحمه الله قلت له يا شيخ لماذا قلت لي أسكت؟ قال: لأنه لا ينفع الكلام، طالما لم يفهمها من أولها أتركه، هذه المسألة تحتاج إلى ملاحظة، فقد يكون من سوء الأدب، بل هو من سوء الأدب عند أهل العلم الذين يكتبون في باب التربية أن يكون في المجلس من هو أعلم فيتصدى المفضول للإجابة مع وجود الفاضل، وأنا أريد أن أقول أن:

العلماء يقولون: ليس من الأدب أن يفتي المفضول مع وجود الفاضل في البلد: وليس في المجلس المجلس هذا شيء أخر، هذا إساءة أدب قطعا، لو واحد فاضل موجود في البلد، العلماء يقولون ينبغي أن يحيل المفضول إلى الفاضل.

من أين أخذ العلماء هذه القصة وما دليلها؟ دليلها ما رواه الإمام الدارمي في مقدمة سننه أن أبا موسي الأشعري_رضي الله عنه_ دخل المسجد فوجد جماعة قد تحلقوا وبين أيديهم حصى وواحد يقول لهم سبحوا مائة، كل واحد يأخذ من كوم الحصى ويعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت