فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 231

يُتاب منه. الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا كما في حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين، ما الذي حصل؟ قتل تسعة و تسعين نفسا، ذهب لراهب قال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسا. قال: ألي توبة؟ قال: لا. أكمل به المائة. ثمّ أذن الله له بتوبة سبحانه وتعالى وذهب إلى راهب عالم، قال: إني قتلت مئة نفس ألي توبة؟ قال: نعم، ومن يحجب عنك باب التوبة أخرج إلى أرض كذا وكذا فإن فيها قوم يعملون الصالحات فاعمل معهم. فخرج الرجل و نأى بصدره، نأى بصدره يعني صدره هكذا كأنه يسبقه، يعني هذا طبعا إشارة إلى المداراة والإسراع إلى الخروج من أرض السوْء إلى أرض الفضل التي فيها الأقوام الصالحون. قال أخرج من أرضك أرض السوء إلى أرض كذا وكذا فإن فيها قوما يعملون الصالحات فاعمل معهم. فلمّا خرج الرجل ولم يمضي كثيرا إلا وقُبض فتنازعته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقال الله عز وجل: قيسوا المسافة بين الأرضين، أرسل إليهم ملكا في صورة رجل أن قيسوا المسافة بين الأرضين فإلى أيهما كان أقرب فهو من أهلها، ثم أمر الله عز وجل الأرض فقال لهذه أن تقرّبي و لهذه أن تبعّدي فقاسوا المسافة بين الأرضين فوجدوها أقرب لأرض المغفرة بشبر واحد فغُفِر له فدخل الجنّة. يعني له مثلا خمسين سنة قتّال قتلى يذبح ضحاياه كذبح النّعاج ولا يذرف عليهم دمعة واحدة، وفي الآخر دخل الجنّة، إذن شغل إبليس أين ذهب؟؟ راح في البحر، انتهى. فإبليس يقول له زنا فسيتوب أو يقام عليه الحد فيُطَهَّر. تمام أي ذنب يرتكبه الإنسان يمكن أن يتاب منه، طيب. لكن الطلاق، الرجل طلق المرأة خلاص الرجل تزوّج امرأة أخرى والمرأة تزوّجت رجلا آخر، طيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت