فهرس الكتاب
يكون في الصف الأول بينه وبين الإمام شيء بسيط أو يكون وراء الإمام مباشرة وهذا لن يحدث إلا إذا دنا لاسيما إذا كان المسجد مسجدًا مطروقًا يطرقه ألوف الخلق وكل يتسابق على الحضور أولًا فهذا يحتم عليه أنه يبكر بالذهاب إلى المسجد، ودنا من الإمام واستمع ولم يلغوا، لم يقع في اللغو.
مالا يُعدُ من اللغو: وطبعًا ليس من اللغو أن يثني المرء على الله عز وجل لأن هناك بعض الناس يتصور أن الإمام لو ذكر الله تبارك وتعالى على المنبر أنه يسكت نهائيًا ويقول أنا لا أتكلم لأن فيه نهي عن الكلام. فإذا قال سمع الله يقول عز وجل سبحانه وتعالي يعتبر أن هذا ممنوع أو يسمع ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يعتبر أن هذا ممنوع وأنه لا يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا، هذا الكلام غير صحيح لأنه لا قائل إطلاقًا أن ذكر الله لغو أو أن الصلاة علي النبي - صلى الله عليه وسلم - لغو
المراد باللغو: وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا قلت لأخيك أنصت فقد لغوت"المسألة مرتبطة بمحاورة بطرفين، هذا الآخر أتى فعلًا ثم الآخر، هذا ينهاه عن هذا الفعل، حصل نوع من المحاورة أو هناك طرفان في هذه المسألة. بخلاف ما إذا ذكر الله سبحانه وتعالي فقال جل ثناؤه، قال سبحانه وتعالي فقال تبارك وتعالى، قال جل وعلا، أي ذكر من الثناء على الله تبارك وتعالى لا يعد من اللغو
عقاب من ترك ثلاث جُمع: تصور أن إنسانًا لا يصلي الجمعة أصلًا، فانظر أين نتكلم ونحن وهو أين حديث أبي الجعد الضمري قال - صلى الله عليه وسلم - فيه"من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه"، وأنت تعرف الطبع والختم، لا يخرج منه المعصية ولا يدخله إيمان