فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 231

وذلك إذا حصل طبع على القلب، يطبع على القلب بما هو فيه، إذا كان بداخله كفر لا يطلع وإذا كان الإيمان خارج لا يدخل. فالذي يترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه وخسر هذا الأجر العظيم الذي لا يستطيع أن يحصله إلا إذا فعل ذلك.

المرأة إذا سعت إلى الجمعة أخذت أجر الرجل: لأن هذا الحديث ليس مخصوصًا بالرجل لأن الأصل في الأدلة العموم، أي إذا ورد نص في حكم شرعي فالأصل أنه يعم الرجال والنساء معًا إلا أن يقوم دليل يفرق بين الرجال ويفرق ما بين النساء.

يجوز للمرأة أن تخرج إلى المسجد وتصلي ولكنها إذا صلت في حجرتها كان ذلك أفضل من صلاتها في المسجد: بالنسبة للمرأة هناك حديث، هناك فيه إذن أن تصلى المرأة في المسجد حديث بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا استأذنت أمة أحدكم أن تذهب إلى المسجد فلا يمنعها"وقال عليه السلام في اللفظ الآخر:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله". ومع هذا الإذن فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أم حميد وهي امرأة أبي حميد ألساعدي رضي الله عنهما أنها قالت:"يا رسول الله إني لأحب الصلاة معك [أي في المسجد] ، فقال - صلى الله عليه وسلم - (قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي هذا".أنظر إلى الكلام لأجل الجماعة الذين يقولون المرأة تخرج متبذلة والمرأة تخرج تزاحم الرجال وغير ذلك، هذه الصلاة، المرأة تتقرب إلى الله عز وجل فيقال لها التمسي أظلم مكان في بيتك وأبعد مكان في بيتك فأدي لله فيه الفريضة وهذه عبادة تقف بين يدي ربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت