فهرس الكتاب
الرحم والبغي مسالكه كثيرة جدًا مَسَالِك الْجَوْر: كل جور على حق أي أحد حتى ولو كان من أخص أرحامك يسأل العبد عنه يوم القيامة.
تفضيل بعض الأولاد علي بعض بدون سبب ظاهر.*لو فضلت بعض ولدك في العطية بدون سبب ظاهر على قول بعض أهل العلم ممن يجيزون تفضيل بعض الأولاد لبعض الأسباب الملجئة، وإلا فالأصل ألا يميز رجلٌ ولدًا على ولد في العطية (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم.)
عدم العدل بين الزوجات.*أو يكون متزوجًا بأكثر من امرأة فيفضل امرأة على أخري، هذا الرجل يأتي يوم القيامة وشقه مائل وهذه ليس شيئًا يسيرًا كون شقه مائل، لا مصلحة لك على الإطلاق أن تفضل امرأة على امرأة، ولماذا تفضل؟.أنت لا تريد معاشرة المرأة بالمعروف خيرها ما بين أن تستقيم معك أو أن تطلقها، أو أنت تأخذ من حقها، تقول أنا لا أستطيع أن أعيش , الشرع رخص لك ولكن تتقى الله عز وجل، لا تكسر المرأة ولا تذل أنفها، لأنها إنما في حمايتك في رعايتك، وقد أوصى الله عز وجل الأزواج فقال: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء:19] ، وإن لم تستطيع أن تعاشر بالمعروف نفعل أخف الضررين في المسألة. لكن إذا لم يكن ثمة شيء من الموانع فلا يجوز لك إلا أن تعدل،.والعدل يكون في الهبة المطلقة، وهذه المسألة لها تفصيلات أنا لا أريد أن أخوض فيها، وإنما أذكر مثلًا حتى إذا لم يكن للرجل إلا امرأة فليتق الله عز وجل فيها، فإنه إذا ظلمها وجار عليها يحاسب عليها يوم القيامة، في حديث عبد الله