4 -عدم القدرة على ملاءمة السلوك مع الموقف.
5 -خلل في عدد الخلايا العصبية في الدماغ وفى حجمها.
6 -تأثير تسرب مواد سامة إلى الدماغ.
(د) عدم القدرة على اللعب التخيلى:
يرى جابر عبد الحميد وعلاء الدين كفافى (1995، 2047) أن لعب الأطفال التوحديين يكون يدويًا (تناوليًا) يفتقر إلى عنصر الإلهام الذى يميز لعب الأطفال العاديين مما يوضح إخفاق هؤلاء الأطفال في تنمية الوظيفة الرمزية تلك الوظيفة التى أوضحها جان بياجيه على أنها تظهر من خلال السلوك الحسى الحركى في العام الثاني من الحياة.
واللعب الإلهامى هو نمط من اللعب يسود في الطفولة المبكرة حيث يصبح نشاط اللعب للطفل بالتعبير الحر عن انفعالاته بما فيها من مشاعر سلبية وعدوانية مكبوتة فيسقطها على اللعب بدون خوف من عقاب.
ويذكر لويس مليكه (1998، 273) أنه في السنوات الأولى من الحياة، يكون اللعب الاستطلاعى المألوف غالبا أو في حده الأدنى ويتناول التوحدى اللعب، والموضوعات غالبا بأسلوب يختلف عن الاستخدام المقصود، فمثلا قد يلف الطفل عجلة لعبة عربة لفترة طويلة من الزمن دون أن يحركها يمينا أو يسارا أو دون أن يحاول تسيير العربة على الأرض.
وتشير آمال باظة (2003، 25) أن الأطفال التوحديين يظهر عليهم في سن ما قبل المدرسة نقص واضح في القدرة على اللعب الخيالى مثل اللعب بالأدوات وغياب لعب أدوار الكبار واللعب الجماعى ويكون اللعب التخيلى بصورة آلية متكررة في الأنشطة بوجه عام ولا يشترك في اللعب الجماعى ويفضل اللعب الفردى إذا اشترك في اللعب الجماعى يتعامل مع الأطفال بدون مشاعر متبادلة.
ولقد اتفقت معها نتائج دراسة رمانزيك Romanczyk, (1999) فى أن الأطفال المصابين بالتوحد في سن ما قبل المدرسة يظهر لديهم نقص واضح في القدرة على اللعب التخيلى ويشمل اللعب بالدمى ولعب الدور واللعب المسرحى ومن لديهم القدرة على اللعب عندهم يكون اللعب تكرارى وبسيط فالأطفال المصابون بالتوحد نادرًا ما يبحثون عن شركاء للعب كما يكون اللعب رمزى غير تفاعلى.
ويذكر عبد الرحمن سليمان (2004، 35) أن لعب الأطفال التوحديين يكون في نطاق محدود تماما فهذه الفئة من الأطفال تميل إلى تكرار نفس النشاط ولا تنمى أو تطور من اللعب التظاهرى أو اللعب التخيلى، الأمر الذى يجعل سلوك الأطفال التوحديين خلال ممارسة اللعب يفتقد إلى الإبداع والتجديد والتخيل، في حين يبدأ الأطفال العاديون باستخدام خيالهم في اللعب ابتداء من سن 18 شهرا كان يلعب الطفل بكوب ورق يستخدمه على أنه قبعة كريتسين مايلز (1994، 35) أن الطفل التوحدى لا يلعب بطريقة تخيلية وهو لا يستعمل اللعب لتمثيل الأشياء بطريقة عادية، وأيضًا تؤكد نتائج دراسة عصام زيدان (2004، 15) أن الطفل التوحدى يفتقر إلى اللعب التخيلى أو التلقائى ولا يبادر إلى اللعب الظاهرى.
(ه) البرود العاطفى الشديد:
من الخصائص التى تلاحظ على أطفال التوحد هو عدم استجابتهم لمحاولة الحب والعناق أو إظهار مشاعر العطف، ويذهب الوالدان إلى أن طفليهما لا يعرف أحد ولا يهتم بأن يكون وحيدًا أو في صحبة الآخرين فضلًا عن القصور والإخفاق في تطوير علاقات انفعالية وعاطفية مع الآخرين.
(جابر عبد الحميد، علاء الدين كفافى: 1995، 33؛ عبد الرحمن سليمان: 2002، 35)