3 -الشعور بالكرب الشديد عند حدوث تغيير في البيئة حتى لو كان تغيرا طفيفا مثل تحريك فازه من مكانها المعتاد إلى مكان آخر.
4 -الإصرار غير المناسب على إتباع نفس الروتين بكل التفاصيل مثل الإصرار على أن يسلك نفس الطريق عند شراء شئ معين.
5 -ضيق ملحوظ في الاهتمامات والانشغال بشئ واحد فقط.
(محمود حمودة: 1991، 103)
أما الدليل الدولى العاشر (1993) الصادر عن منظمة الصحة العالمية فقد حدد المؤشرات التشخيصية للتوحد على النحو التالى:
1 -عادة لا توجد مرحلة سابقة من الارتقاء الطبيعى وإن وجدت لا تتجاوز عمر (3) سنوات.
2 -الطفل التوحدى لديه اختلالات كيفية في التفاعل الاجتماعي المتبادل تأخذ شكل غير مناسب للتلميحات الاجتماعية والعاطفية.
3 -خلل في ألعاب تصريف الخيال والتقليد الاجتماعي وضعف المرونة في التعبير اللغوى.
4 -فقد القدرة على الابتكار والخيال في عمليات التفكير.
5 -فقدان الاستجابة العاطفية لمبادرات الآخرين اللفظية وغير اللفظية.
6 -صعوبة استخدام الإشارات المصاحبة التى تساعد في تأكيد أو توضيح التواصل الكلامى.
7 -النمطية المتكررة في السلوك والاهتمامات والنشاطات.
8 -التصلب والروتين على نطاق واسع من أوجه الأداء اليومى.
9 -الإصرار على أداء بعض الأعمال الروتينية من خلال طقوس خاصة لا تؤدى وظيفة معينة.
10 -الاهتمام بعناصر وظيفية في الأشياء مثل تحريك التحف والأثاث من مكانها في بيت العائلة.
11 -كثيرا ما يظهرون مشكلات غير سوية مثل الفزع، والخوف، واضطرابات النوم والأكل، ونوبات المزاج العصبى، والعدوان وإيذاء النفس.
12 -صعوبة في تطبيق المفاهيم النظرية وفى اتخاذ القرار في العمل حتى إذا كانت المهام تقع في إطار إمكانياتهم.
(أحمد عكاشة: 1992، 624) .
وأخيرا جاءت الصورة الرابعة لدليل التشخيص الإحصائى الرابع للاضطرابات العقلية (1994) :
حيث أشارت المحكات التشخيصية للتوحد إلى ضرورة وجود انطباق (6) أعراض أو أكثر من مجموع الأعراض الثلاثة (أ) ، (ب) ، (ج) على الأقل عرضين من المجموعة (أ) وعرضين من المجموعة (ب) وعرضين من المجموعة (ج) .
أ) خلل كيفى في التفاعل الاجتماعي كما يبدو في اثنتان على الأقل مما يلى:
-خلل واضح في استخدام العديد من السلوكيات غير اللفظية مثل نظرات العين وتعبير الوجه ووضع الجسم وملامح الوجه في تنظيم التفاعل الاجتماعي.
-الفشل في تنمية علاقات بالرفاق مناسبة لمستوى النمو.
-نقص البحث الذاتى للمشاركة في الأنشطة والإنجازات مع الآخرين.
-نقص التبادل الاجتماعي أو العاطفى.
ب) خلل كيفى في التواصل كما يظهر في واحدة على الأقل مما يلى:
-التأخر في نمو اللغة وهو غير مصحوب بمحاولات بديلة للتواصل مثل تعبيرات الوجه أو الإيماءات.
-استخدام اللغة بشكل تكرارى نمطى أو استخدام لغة خاصة
-خلل في استمرار الحديث مع الآخرين في حالة وجود بعض الكلمات
-نقص اللعب التلقائى من تمثيل الأدوار الاجتماعية المناسبة لسن الطفل