الصفحة 30 من 108

ج) أنماط سلوكية أسلوبية محدودة ومتكررة وضيق الاهتمامات والأنشطة كما يبدو في واحدة على الأقل مما يلى:

-الانشغال الدائم بواحد أو أكثر من الأنماط الأسلوبية المحددة لاهتمامات غير سوية أما في شدتها أو توجهها.

-التمسك غير المرن بطقوس معينة غير وظيفية.

-سلوك حركى متكرر مثل رفرفة الذراعين أو حركة مركبة بكل الجسم.

-الانشغال الثابت بأجزاء من الموضوعات.

ويظهر هذا الاضطراب قبل العام الثالث على شكل تأخر أو شذوذ في واحد على الأقل من المظاهر التالية:

1 -التفاعل الاجتماعي.

2 -استخدام اللغة في التواصل الاجتماعي.

3 -اللعب الرمزى أو المحاكاة.

3 -فريق العمل الإكلينيكى ودور كل منهم في التشخيص:

لقد أكدت الأبحاث الحديثة انه لا بد من وجود فريق عمل متكامل لتشخيص حالة الطفل التوحدى أى لا ينجح طرف واحد فقط في وضع التشخيص بمفرده ويحتوى فريق العمل على الأطباء النفسيين والعقلانيين، وأطباء الأطفال، طبيب الأعصاب، السمع، التخاطب، الوالدين، المعلمين المتخصصين وكل هؤلاء لهم دور أساسى في تقديم تشخيص مناسب لحالة الطفل التوحدى.

الطبيب النفسى ودوره في التشخيص:

إن المهمة الرئيسية للطبيب عموما هى التأكد من سلامة التشخيص فيجب على الطبيب معرفة التاريخ المرضى للطفل وسلوكه منذ البداية ومدى مطابقة نمط سلوكه مع توحد الطفل المبكر ثم يمضى في التحقق مما إذا كان الطفل مصابا بأى نوع من الإضطرابات التى شخصت خطأ على أنها اضطراب"التوحدية".

والطبيب النفسى يكون هو المعالج الأساسى والرئيسى في التشخيص لأنه يقوم بالاتصال بباقى فريق العمل وذلك بجمع كل البيانات والمعلومات المطلوبة للتشخيص بملاحظة الطفل وتقييم ذكاء الطفل وأيضا يطبق عليه الكثير من الاختبارات التى تفيد في التشخيص.

(لورناوينج: 1994، 79)

طبيب اللغة والتخاطب والسمع والأعصاب والوراثة:

يكون أخصائى التخاطب واحد من فريق العمل المهمين لتقييم عمر الطفل اللغوى وذلك في ضوء الملاحظة المباشرة للطفل فإنه يلاحظ ويقيم الإشارات والإيماءات وتعبيرات الوجه ويقوم أخصائى التخاطب بتحديد عمر الطفل اللغوى (لغة استقبالية - لغة تعبيرية) وبذلك يستطيع أن يخطط للعلاج أى يضع نقطة البداية في تعليم الطفل المهارات اللغوية، ويعتبر طبيب السمع من أهم أعضاء الفريق وأول من يجب عرض الحالة عليه لكى يحدد إذا كان الطفل يسمع أو لا لان من أهم الأشياء التى تلفت نظر آباء الأطفال التوحديين أن الطفل يظهر أمامهم كأنه طفل أصم، حيث لا يسمع من يناديه ولكنه يستجيب لأصوات معينه فقط من إعلانات التلفزيون وصوت الثلاجة عند فتحها، وبالتالى يصاب والديه بالحيرة فيعرضانه على أطباء السمع لتقييم حدة السمع لديه، ويبدأ أطباء السمع باختبار السمع وهو (مقياس السمع للمجال الصوتى) ويبنى على أن الطفل يظل يسمع حينما يوضع له ميكرفون في آذانه طوال فترة استيقاظه، وذلك لتنبيهه نحو مصدر أى صوت، ولكن هذه الطريقة لا تعطى التقييم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت