يتضح مما سبق أن تشخيص التوحد من أكثر العمليات صعوبة وتعقيدا لأنها تتطلب تعاون فريق من الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وأخصائى التخاطب والتحاليل الطبية، وذلك لأن أعراض التوحد تظهر بدرجات متفاوتة , و أيضا تتشابه مع اضطرابات نمائية أخرى.
وبذلك يجب أن يتم التشخيص بطريقة موضوعية دقيقة، ونلاحظ أنه في السنوات الأخيرة حدث تزايد في المحكات والأدوات التشخيصية لاضطراب التوحد، كان من أهمها: التصنيف الدولى العاشر للأمراض ICD - 10 الصادر عن منظمة الصحة العالمية (1993) والدليل التشخيصى والإحصائى الرابع للاضطرابات العقلية (1994) DSM IV ... وهما من المعايير التشخيصية المهمة في اضطراب التوحد وعن طريقهما يتم تحديد سمات اضطراب التوحد بدقة وموضوعية.