الصفحة 44 من 108

من السلوك العدوانى لدى الطفل التوحدى، وحيث أوضحت نتائجها فاعليه البرنامج السلوكى في حدوث انخفاض في السلوك العدوانى، وذلك بالنسبة للمجموعة التجريبية التى تعرضت للبرنامج.

ودراسة جمال محمد (1998، 523) التى هدفت إلى التعرف على فاعليه أساليب التعديل السلوكى في خدمه الفرد في تعديل سلوك الطفل التوحدى؛ إذ أوضحت النتائج فعالية أساليب تعديل السلوك من خلال زيادة التواصل، وقلة حدة النشاط الزائد.

أيضا دراسة عبد المنان ملامعمور (1997، 155) والتى هدفت إلى التحقق من فاعلية برنامج سلوكى تدريبى يعمل على تخيف حدة القلق، والسلوك العدوانى، والنشاط الحركى المفرط، وأظهرت النتائج فاعلية البرنامج في خفض حده كلا من القلق والسلوك العدوانى والنشاط الحركى المفرط.

وبذلك ترى الباحثة أن الاتجاه السلوكى يعتمد على مبدأ الإثابة، وهو المبدأ الذى ينادى به قانون الأثر الطيب لثورانديك، حيث يتم مكافئة الطفل على كل مرة يؤدى فيها المطلوب منه، لذلك يمثل التعزيز عنصرًا أساسيًا في ثبات الاستجابة الصحيحة، ومحاوله استمرارها، لذلك ركزت الدراسة الحالية على استخدام أسلوب تعديل السلوك، واستخدام التعزيز بأنواعه المادى، والاجتماعى والتنوع في المكافئات حتى لايحدث ملل للأطفال، واستخدام أساليب العقاب البسيطة من تجاهل وانطفاء لمحاوله استبعاد السلوكيات غير المرغوبه.

2)العلاج النفسى:

يرى أيضًا هذا الاتجاه أن الاضطراب ينتج عن الخبرات البيئية غير السوية، ولذلك فتعرض الطفل للخبرات البيئية الايجابية قد يخلصه من هذا الاضطراب، والعلاج النفسى الفردى للأطفال التوحديين يعمل على توفير مواقف تتسم بالدفء والرعاية والضبط، حيث يتعلم الأطفال مبادئ الهوية والتفاعل الإنسانى، ورغم الأبحاث التى تمت في هذا المجال الا انها لم تكن ذات فاعلية بدرجة كبيرة مع هؤلاء الأطفال. (عبد العزيز الشخص، زيدان السرطاوى: 1999، 440)

وتشير هدى عبد العزيز (1999، 102) إلي أن العلاج النفسى التقليدى يستخدم مع الأطفال المصابين بالتوحد، ويكون التركيز على العمليات البين نفسية حيث يرجع التوحد إلى الفشل الوالدى، وقد يركز العلاج على خلق بيئة بعيدة عن الوالدين حتى يستطيع الطفل أن ينمو كشخص مستقل، إذ وجد أن استخدام هذا العلاج يرتبط بقدرة الطفل اللغوية، وأكدت أن 79% من الحالات التى تعرضت للعلاج أظهرت تقدمًا جيدًا أو متوسطًا.

ويرى عبد الرحمن سليمان (2004، 92) أن العلاج باستخدام التحليل النفسى يشتمل على مرحلتين:

الأولى: يقوم المعالج بتزويد الطفل بأكبر قدر ممكن من التدعيم، وتقديم الإشباع، وتجنب الإحباط مع التفهم، والثبات الانفعالى من قِبل المعالج.

الثانية: يركز المعالج النفسى على تطوير المهارات الاجتماعية، كما تتضمن هذه المرحلة التدريب على تأجيل وإرجاء الإشباع والإرضاء، ومما يذكر أن معظم برامج المعالجين النفسيين مع الأطفال التوحديين أخذت شكل جلسات للطفل المضطرب الذى يجب أن يقيم في المستشفى، وتقديم بيئة صحية من الناحية العقلية.

3)العلاج الطبى (الدوائى) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت