فيكون عدد جمل الأذان هنا سبع عشرة جملة.
أما صفات الإقامة ورد فيها ثلاث صفات وقيل أكثر وهي - أي الثلاث - كالتالي:
الأولى: تثنية التكبير الأول والأخير وقد قامت الصلاة وإفراد سائر كلماتها فيكون عددها إحدى عشرة جملة، وهذا مذهب الشافعي، وأحمد رحمهم الله واختيار أهل الحديث، وهي إقامة بلال - رضي الله عنه - التي كان يداوم عليها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
الثانية: تربيع التكبير الأول مع تثنية جميع كلماتها إلا الكلمة الأخيرة فتفرد فيكون عددها سبع عشرة جملة، وهذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله وقد دل عليها حديث أبي محذورة.
الثالثة: تثنية التكبير الأول والأخير وإفراد سائر كلماتها، فيكون عددها عشر كلمات، وهذا مذهب الإمام مالك رحمه الله وعليه أهل المدينة [1] .
مسألة: أي صفات الأذان والإقامة أفضل؟ وهل
(1) انظر المنتقى من فرائد الفوائد للشيخ محمد بن صالح العثيمين فقد ذكر في صفحة (222) كلامًا مهمًا في أوجه الأذان وذكر قاعدة مهمة عندما ذكر حديث أنس: «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة» .