وفي صحيح البخاري عن أنس - رضي الله عنه - قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل، فضربه برجله، قال: «اثبت أحد، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيدا» ».
وفي مسلم عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني لأعرف حجرًا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن» .
ومن دلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم - أن الماء، والطعام، والثمار يكثر ببركته فوق العادة، وهذا باب واسع نذكر منه ما تيسر:
ففي الصحيحين عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء، فلم يجدوه، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوضوء، فوضع في ذلك الإناء يده، وأمر الناس أن يتوضئوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، فتوضأ الناس، حتى توضأ من عند آخرهم» .
وفي الصحيحين عن جابر - رضي الله عنه - قال: «قد رأيتني مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد حضرت العصر، وليس معنا ماء، غير فضلة، فجعل في إناء، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - به، فأدخل يده فيه، وفرج أصابعه، ثم قال: حي على أهل الوضوء،