والبصر والقدرة، مثلًا، وجب عليه الإيمان ببقية صفات الله الثابتة له، كالمحبة والرضا والغضب والغيرة، ونحو ذلك [1] ،"ومن فرق بين صفة وصفة، مع تساويها في أسباب الحقيقة والمجاز، كان متناقضًا في قوله، متهافتًا في مذهبه، مشابهًا لمن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض" [2] .
8 -أن صفات الله تعالى نوعان:
-صفات ذاتية، متعلقة بذات الله تعالى لا تنفك عنه بحال، مثل الوجه واليدين والأصابع، ونحو ذلك.
-وصفات فعلية، متعلقة بأفعال الله وإرادته ومشيئته، كالنزول والاستواء، ونحو ذلك من صفات الله الفعلية التي لا منتهى لها [3] .
هذه هي أهم معالم وقواعد مذهب السلف في إيمانهم بصفات الله عز وجل، أسأل الله تعالى أن يهدينا إلى صحة المعتقد، وسلامة المنهج، واستقامة العمل على أمره.
(1) انظر: الرسالة التدمرية ص 31، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 5/ 212.
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 5/ 212.
(3) انظر: مختصر الصواعق المرسلة 1/ 232، والقواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى ص 30.