5 -صفات الله تعالى كلها كمال، لا نص فيها بوجه من الوجوه [1] .
6 -أن دلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة تكون:
-إما بالتصريح بها، مثل: الوجه، واليدين، والرحمة.
-أو تضمن الاسم لها، مثل: البصير متضمن إثبات البصر، والسميع متضمن إثبات السمع.
-أو التصريح بفعل أو وصف دال عليها، مثل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] دال على إثبات صفة الاستواء، وهكذا [2] .
7 -أن الكلام في الصفات كالكلام في الذات، فكما أن الله تعالى له ذات لا تماثل الذوات، فكذلك له صفات لا تماثل الصفات، وكما أن إثبات الذات إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات الصفات [3] .
وأيضًا فإن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر، فمن آمن ببعض صفات الله كالسمع
(1) انظر: المصدر السابق 5/ 206، ومختصر الصواعق المرسلة 1/ 232، وبدائع الفوائد 1/ 168.
(2) انظر: القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى ص 38.
(3) انظر: الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 1/ 174، والرسالة التدمرية ص 43، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 5/ 330، 6/ 355.